| 0 التعليقات ]

  تقول صديقتي الغالية : كنت محافظة على صلاة الليل ولله الحمد_ لاتمر ليلة من الليالي إلا صليت فيها ركعتين (على الأقل) لأرضي بها ربي . ولكنني أصبت بأرق حيث أن النوم هجرني لأيام . ولا أنام إلا بعد صلاة الفجراو أنني أنام ولكن بشكل متقطع مع أنني أثناء الليل أذكر الله وأردد أذكار النوم . ولكن ...
, الأرق مايزال يلازمني حتى مطلع الشمس مما سبب لي مشاكل صحية وجسدية أضطررت بعدها للذهاب لأحد المستشفيات لأعالج هذه المشكلة فصرف لي الطبيب المعالج حبوب مهدئه للأعصاب يحس المريض بعد تناولها بالنعاسوطلب مني تناولها في أول المساء ، وبالفعل تناولتها قبل صلاة المغرب , فوالله ما إن جاء الوقت الذي بين صلاة المغرب والعشاء إلا وأنا أحس بنعاس شديد , حتى أنني في تلك اللحظات كنت أنتظر وبفارغ الصبر أذآن صلاة العشاء وذلك خوفآ من أن أنام دون أن أصليهابسبب النعاس الذي أصابني,جاء وقت صلاة العشاء . فصليتها ونمت لأول مرة مبكرآ ودون أرق. نــــــــــعم كان نومآ جميلآ وهادئآ وسريعآ , لــــــــــكنني خسرت ماهو أجمل وألذ من النوم والراحة .حقا لقد خسرت تلك الليلة شيئا لطالما سعدت بالأنس والسمر معه .لقد خسرت . صلاة اللــــــــــيل. التي أعتدت على مناجاة الله تعالى فيها .لقد كان تأثير الحبوب قويآ جدآ .صحيح أنها أزالت الأرق عني وهو ما سعيت لعلاجه! ولكن ما حصل لي أثناء النوم كان أشد علي قلبي من الأرق.اسمعوا ماذا حصل لي أثناء النوم ( رأيت رؤيا ) ;
رأيت أن الدنيا أنتهت , وجاء يوم القيامة , وهناك ضجيج وأصوات , والناس يصرخون وهناك من يبكي والأطفال عزلوا عن الكبار وأُخذوا إلى مكان مجهول
رأيت الناس في خوف وهلع لكني ( رأيت نفسي مطمئنة ولله الحمد) , بعد ذلك بدأ الحســــــــاب , ويا لها من لحظات في ذلك المنام. رأيت أن الله تعالى جمع الأولين والأخرين ثم بدأ  بمحاسبتهم . كان أول شخص نادى الله تعالى بأسمه هو( أنا) ,
أتعرفون على ماذا حاسبني؟ اسمعوا , وأدركوا حقيقة الأمر! حاسبني ربي سبحانه
في أول الأمور على صلاة الليل , رأيت كأن الله تعالى قال لي لماذا نمت عن صلاة الليل. سبحـــــــــان الله هذه صلاة غير مفروضة ويحاسبني الله عليها . فكيف بالمفروضة ! لم أستطع الإجابه على هذا السؤال , ثم أنقطعت الرؤيا , بعدها أستيقظت فزعة وحمدت الله أنها كانت رؤيا وليست حقيقة , أستيقظت , ووجدت الساعة تشير إلى الخامسة فجرآ , إنه وقت صلاة الفجر . وأئمة المساجد أقامت الصلاة , تبـــــآ لك أيتها الحبوب لقد فآتني وقت صلاة الليل , ولولا الله , ثم هذا الحلم المفزع , لما أستيقظت أيضآ لصلاة الفجر بسببك. ولكن الحمد لله الذي أيقظني, صليت صلاة الفجر ولا تسألوا عن حالي كيف صليتها , لا أذكر سوى الدموع , فلما جاء من الغد  رفضت أكل الحبوب خوفا من النوم عن صلاة الليل ومناجاة ربي , وفضلت الأرق وصلاة الليل على الحبوب والنوم عنها , هذه القصة موجهه لمن فرط في صلاة الليل , وبالتأكيد الأولى بها من فرط وتساهل في الصلاة المفروضة تأخيراً أو تركاً والعياذ بالله !!!


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.

 
موقع ايجي مودرن لتحميل برامج الكمبيوتر والانترنت وبرامج اندرويد